أبو أحمد العسكري
382
تصحيفات المحدثين
سفاسقه بالسين غير المعجمة والفاء ، فممن رواه لنا ولم يضبطه ، ما حدثناه الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ، حدثنا يحيى ابن حكيم المقوم ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني عطاء ، أخبرني عبد الرحمن بن عاصم الثقفي ، عن فاطمة بنت قيس أنها قالت : ( خطبها أبو الجهم ومعاوية ، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأمره ، فقال : ( أما أبو الجهم فإني أخشى شقاشقه ، يعني العصا ، وأما معاوية فمملق من المال ، فتزوجت أسامة بن زيد بعد ذلك ) . هكذا يرويه أكثر أصحاب الحديث وهو وهم لأنه لا يوافق معنى ما في الحديث ، لأنه روي أنه كان يضرب نساءه ، فقال لها : أخاف عليك من عصاه ، فإن كان هكذا فهي سفاسقه ، والشقاشق لا تكون للعصا ، وإنما هو سفاسقه ، السينان جميعا " غير معجمتين وبعد السين الأول فاء وبعد السين الآخر قاف ، وهي : سفاسق العصا والسيف ، الواحدة سفسقه ، وهي شطبة كأنها عود في متنه ممدود كالخيط ، وقال بعضهم : بل هو ما بين الشطبتين على صفحة السيف طولا " ، قال امرؤ القيس في سفاسق السيف : أقمت بعضب ذي سفاسق ميله وأما الشقاشق بالشين المعجمة فواحدها شقشقة ، وهي